منوعة علمية ,تكنولوجية,ثقافية, واجتماعية
RSS icon Email icon Home icon
  • أحمد قريع “أبو العلاء”

    Posted on أغسطس 28th, 2009 عبدالله ابونعمة 2 comments

    http://arabic.irib.ir/Gifs/News/large/2006-2-23/27.jpg

    أحمد علي محمد قريع “”أبو علاء”". ولد أحمد قريع في أبوديس قضاء القدس 26 مارس 1937. شغل منصب رئيس وزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية (ثاني ورابع رئيس وزراء في السلطة)، تولى هذا المنصب بداية في 7 أكتوبر 2003 حتى 18 ديسمبر 2005 قبل أن يستقيل لعدة أيام، ثم ليعود في المرة الثانية من 24 ديسمبر 2005 حتى 29 مارس 2006 ليستقيل بعد فوزحركة حماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، حيث خلفه إسماعيل هنية رئيساً للوزراء. من الجدير بالذكر أيضاً أنه سبق وتولى منصب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني فضلاً عن العديد من المناصب الهامة في منظمة التحرير الفلسطينية منذ سبعينات القرن العشرين كان من بينها إدارة الاستثمارات الأجنبية لمنظمة التحرير وإدارة الفرع الاقتصادي في المنظمة، حيث باتت المنظمة أحد أكبر المشغلين في لبنان للقوى العاملة. غادر مع ياسر عرفات إلى تونس عندما أجبرت المنظمة على مغادرة لبنان. وقد لعب أحمد قريع دوراً بارزاً في مفاوضات اتفاقية أوسلو وباقي المفاوضات اللاحقة والعقيمه مع الإسرائيليين. وقد تولى أحمد قريع منصب وزير الاقتصاد والتجارة ووزير الصناعة في الحكومة الفلسطينية الأولى. كما أنه أنشأ وأدار المجلس الإقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار (بكدار) بهدف تسهيل جمع التبرعات من المانحين الدوليين وأيضا مازال رئيس مجلس إدارة مؤسسة صامد التابعه لمنظمة التحرير وعين من قبل الرئيس محمود عباس مفوضا للتعبئه والتنظيم في حركة فتح حيث اعاد الحركه إلى روعها واخر منصب عين به هو رئاسة الوفد المفاوض واليوم يعتبر أحمد قريع من أبرز القيادات السياسية في حركة فتح في الأراضي الفلسطينية.

     

    2 responses to “أحمد قريع “أبو العلاء”” RSS icon

    • Спасибо! У Вас часто появляются очень интересные посты! Очень поднимаете мое настроение.

    • بيان صادر عن السيد أحمد قريع ابو العلاء
      بسم الله الرحمن الرحيم

      ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقٌ بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” صدق الله العظيم

      رداً على ما تناقلته مواقع إخبارية على شبكة الإنترنت، لا ندري من يقف وراءها ولا ماهية الدوافع التي تحركها، وزعمها أنني قد حوّلت مبلغ ثلاثة ملايين دولار إلى حساب مشترك مع شخصين غير معروفين،

      أود أن أوضح بكل مسؤولية وشفافية وأمانة أن هذا المبلغ هو جزء من خمسة ملايين دولار لصالح كل من حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأن الحساب رقم 111444/713 الذي أشير إليه في رسالة المدعو ” عدلي صادق ” إلى محمد دحلان هو حساب الصندوق القومي الفلسطيني لدى البنك العربي ـ عمان.

      وأن الحساب رقم 21250/510 الذي أشير إليه كذلك في رسالة عدلي صادق المشار إليها هو حساب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح) لدى البنك العربي ـ عمان، وهو حساب مفتوح بأسماء أشخاص معروفين لدى الحركة، وبقرار من قيادتها منذ أواسط الثمانينات، علماً أن حسابات حركة ” فتح ” منذ البدء تسجل بأسماء أشخاص من قيادتها وتخضع لكافة أشكال الرقابة والتدقيق الحركي.

      وأما عن طبيعة هذا المبلغ فهو عبارة عن حصيلة بيع حصة منظمة التحرير الفلسطينية وحركة ” فتح” في بنك بيروت للتجارة / لبنان هذا البنك الذي أسسه المرحوم رفعت النمر ـ وكانت هذه الحصة قد بيعت بمعرفة السيد صبيح المصري بمبلغ خمسة ملايين دولار أودعت باسم الشهيد الخالد ياسر عرفات في حينه تحت مسمى “أمانات لمنظمة التحرير الفلسطينية ولحركة فتح” ، حصة “فتح” فيها مبلغ ثلاثة ملايين دولار.

      وبالفعل فقد حولت حصة فتح البالغة ثلاثة ملايين دولار بعد استشهاد الرئيس الخالد ياسر عرفات من حساب أمانات المسجل باسمه، لحساب حركة فتح رقم 21250/512 بينما ظل المبلغ المتبقى وقدره مليونا دولار حصة منظمة التحرير الفلسطينية في حساب الصندوق القومي الفلسطيني رقم 111444/713 المذكور آنفاً.

      وأما عن حكاية مصنع الإسمنت الكاذبة والملفقة الذي استخدمته بعض الجهات المشبوهة في محاولة للمساس بي شخصياً، والتي لم أعرها أي اهتمام في أي وقت من الأوقات، فمن حقي اليوم أن أجدد الإعلان عن أنه لم يكن لي ولا لأبنائي أو حتى لأقربائي في أي يوم من الأيام أي معمل أو مصنع أو أي مصنع للإسمنت، أو أي شكل من أشكال الأعمال الحرة أو التجارة، وأن جميع نشاطاتي هي في الخدمة العامة.

      أمام هذا التطاول وهذا الإستهتار بكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية فإنني أحمل الجهات التي تقف وراء مثل هذه الإتهامات الباطلة للنيل من سمعتي الشخصية والسياسية كافة المسؤوليات القانونية وكل ما يترتب على ذلك من أضرار.

      وعلى الصعيد التنظيمي لحركة ” فتح ” فإنني سأرفع القضية بكل تفرعاتها إلى المحكمة الحركية لاتخاذ الإجراءات القانونية والأصولية اللازمة.

    Leave a reply